التخطي إلى المحتوى
أوروبا تجهز لإطلاق بعثة لرصد الحياة على قمر زحل الجليدي

تسعى وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) إلى تحقيق هدف استراتيجي طموح يتمثل في إرسال مركبة فضائية إلى قمر زحل الجليدي إنسيلادوس، حيث تهدف الوكالة للإجابة على أسئلة علمية حيوية وتعزيز تطوير تقنيات جديدة، ويُعتبر إنسيلادوس من أكثر أقمار المجموعة الشمسية إثارة للاهتمام بعد أن اكتشفت المركبة الفضائية كاسيني التابعة لناسا بخار الماء الذي يتصاعد من المنطقة القطبية الجنوبية للقمر.

المعلومات التفاصيل
القمر المستهدف إنسيلادوس
المشروع بعثة لدراسة إنسيلادوس
توقيت الموافقة نوفمبر 2023
تاريخ الإطلاق المخطط 2042
تاريخ الوصول إلى نظام زحل 2053

وفقاً لموقع “space”، تشير هذه الاكتشافات إلى وجود نشاط جيولوجي على سطح إنسيلادوس، بالإضافة إلى احتمال وجود محيط مائي سائل تحت سطحه، مما قد يوفر بيئة مناسبة للحياة، وأوضح مسؤولو وكالة الفضاء الأوروبية خلال المؤتمر المشترك لمؤتمر علوم الكواكب الأوروبي وجمعية علوم الكواكب الذي عُقد في هلسنكي في أوائل سبتمبر أن الوكالة تستهدف حالياً بعثة لاستكشاف هذا القمر الغامض في إطار خطتها الاستراتيجية طويلة الأجل المعروفة باسم “Voyage 2050”.

ستتطلب بعثة إنسيلادوس، رغم كونها في مراحلها الأولية، مركبة مدارية ومركبة هبوط بهدف الإجابة على الأسئلة العلمية المهمة، حيث سيتم تصميم المركبة المدارية لجمع عينات من المدخنة المنبعثة من “الأحزمة القطبية” في القطب الجنوبي، مما سيعزز من فهمنا لخصائص القمر.

تشمل الخطة الأولية للبعثة، بعد إجراء الدراسات الأولية، إطلاق مركبتين باستخدام أحدث إصدار من صاروخ أريان 6، حيث ستصل المركبتان إلى مدار حول الأرض، وبعد ذلك يتوقع استكمال خطة البعثة بعد موافقة وزراء الدول الأعضاء في وكالة الفضاء الأوروبية خلال اجتماعهم في بريمن بألمانيا في نوفمبر، مما سيؤدي إلى اعتماد البعثة في 2034 وإطلاقها في 2042.

ستصل المركبة إلى نظام زحل في عام 2053، حيث ستبدأ رحلة استكشاف إنسيلادوس وأقمار أخرى، بالإضافة إلى جمع عينات من البخار والتحضير للهبوط المتوقع في عام 2058، مما يعدّ خطوة بارزة في مجال استكشاف الفضاء وفهم مكونات الأنظمة الكوكبية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *