يسعى محمد صلاح، نجم منتخب مصر ولاعب نادي ليفربول الإنجليزي، لإسكات منتقديه واستعادة هيبته من خلال الحصول على بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي ستنطلق في المغرب يوم 21 ديسمبر الجاري. يأتي هذا السعي في وقت يعاني فيه صلاح من انتقادات واسعة بسبب تأثر أدائه مع فريقه ليفربول، ويرغب في رد الجميل لجماهيره التي وقفت بجانبه في مشواره.
تركز الأضواء على محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، حيث أثار الجدل مؤخراً بسبب غضبه من جلوسه على دكة البدلاء لثلاث مباريات متتالية، مما دفعه لانتقاد مدربه الهولندي أرني سلوت وإدارة النادي الإنجليزي، واتهمها بالتخلي عنه بعد سنوات من التألق التي حقق فيها الإنجازات، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
بجانب ذلك، يدرك صلاح أنه خسر نهائي كأس أمم أفريقيا في نسختي 2017 و2022، ويقدم موسماً متواضعاً مع فريقه المحلي، ولذلك فإن الفوز بكأس البطولة القارية سيكون غير مسبوق بالنسبة له وسيعيد إليه هيبته، كما يعطي الفرصة للوفاء لجماهيره التي ساندته في محنته. كما أن التتويج بالبطولة يعد ضروريًا له، لأنه اللقب الوحيد الذي ينقص سجله، وهو ما لم يتحقق منذ آخر تتويج لمصر به في 2010.
يشارك منتخب مصر في المجموعة الثانية بالبطولة، ويتواجد إلى جانب كل من جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي، حيث سيبدأ منتخب مصر مبارياته في البطولة بمواجهة زيمبابوي يوم 22 ديسمبر، تليها مباراة ضد جنوب أفريقيا في 26 ديسمبر، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة أنجولا يوم 29 ديسمبر.

التعليقات