تشهد واشنطن انقسامًا واضحًا بشأن ملف تصنيف جماعة الإخوان كإرهابية، حيث يحذر تيار داخل الولايات المتحدة من التداعيات المحتملة لهذه الخطوة، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى آثار سياسية وقانونية معقدة ويسلط الضوء على أن إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب يمكن أن يعقد التعاون مع أطراف سياسية في عدد من الدول.
يشدد المعارضون لتصنيف الإخوان على أن هذه الخطوة ستُستغل في الدعاية المتطرفة ضد الولايات المتحدة، كما أنها ستفتح الباب أمام طعون قانونية في المحاكم الأمريكية، ويعكس هذا الانقسام سبب تأجيل الحسم في هذا الملف لسنوات رغم تكرار المحاولات داخل الكونغرس والإدارات المتعاقبة.
وسط هذا الجدل، ارتفعت نسبة الترقب بعد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي أكد أن إعلانًا هامًا سيصدر الأسبوع المقبل بشأن الإخوان، لكنه لم يكشف عن تفاصيل هذا الإعلان، مما يزيد من تساؤلات الأوساط السياسية في واشنطن حول طبيعة المحتوى المرتقب.
تتوجه الأنظار نحو هذا الإعلان، ويتساءل الجميع عما إذا كان سيشمل تصنيفًا كاملًا لجماعة الإخوان، أو إدراج أجنحة أو كيانات محددة تابعة لها، أو فرض قيود مالية وأمنية مشددة دون تصنيف رسمي شامل.

التعليقات