التخطي إلى المحتوى
الركراكى يتطلع لإنجازات جديدة في مواجهة المغرب أمام جزر القمر في أمم أفريقيا

يسعى منتخب المغرب بقيادة مدربه وليد الركراكي لتحقيق إنجازات جديدة في افتتاح مشواره في كأس أمم أفريقيا 2025 حين يواجه منتخب جزر القمر اليوم في التاسعة مساء بتوقيت القاهرة على ملعب “مولاي عبد الله” في الرباط، تأتي المباراة وسط ترقب جماهيري وإعلامي كبير كونها الافتتاحية للمونديال الأفريقي الذي يستمر حتى 18 يناير المقبل.

مباراة اليوم تحمل رقمًا مميزًا للمنتخب المغربي، فإذا حقق “أسود الأطلس” الفوز، سيكون الانتصار رقم 19 على التوالي، مما يعزز رقمه القياسي العالمي بعد أن عادل إنجاز منتخب إسبانيا الذي حافظ على 16 فوزًا متتاليًا. كما يملك المدرب الركراكي فرصة لتجاوز إنجاز بادو الزاكي الذي قاد المغرب للانتصار في افتتاح الكان أمام نيجيريا عام 2004، بمباراة شهدت هدف يوسف حجي.

قاد الركراكي المنتخب المغربي لفوز مميز في نسخة كوت ديفوار على تنزانيا بثلاثية نظيفة، وقد يكون أول مدرب في تاريخ المنتخب إذا حقق الفوز في مباراتي افتتاح الكان في نسختين متتاليتين، بينما فشل العديد من المدربين في اجتياز هذه المرحلة بنجاح. يدخل منتخب المغرب المباراة بطموح واضح لتوجيه رسالة قوية لمنافسيه مستفيدًا من استقراره الفني وجودة اللاعبين الذين يمتلكهم، إضافة إلى الخبرة الكبيرة المكتسبة من المشاركات الدولية والقارية.

منتخب المغرب، بقيادة الركراكي، يأمل في تحقيق بداية قوية أمام جماهيره، حيث يسعى لفرض نفسه كمرشح بارز للتتويج بالبطولة، ويعتمد على توازن في الانضباط التكتيكي ومهارات فردية لافتة، مع الرغبة في افتتاح البطولة بانتصار يمنحهم دافعًا معنويًا لاستكمال المنافسة بنجاح. في الجهة المقابلة، يدخل منتخب جزر القمر المباراة بطموحات مشروعة، رغم قلة الضغوط، يسعى لتحقيق مفاجأة تضاف إلى سجل إنجازاته، معتمدًا على الروح القتالية والتنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة لمباغتة الدفاع المغربي.

تحمل المباراة الافتتاحية طابعًا خاصًا حيث تمثل مفتاح العبور لأجواء البطولة، كما تحدد ملامح انطلاقة كلا المنتخبين، وتعتبر اختبارًا حقيقيًا لقدرة المغرب على التعامل مع الضغوط، ولعزيمة جزر القمر في مجاراة الأسماء الكبيرة في القارة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *