انطلقت قبل قليل فعاليات حفل افتتاح بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وتحتضن المغرب هذه النسخة الاستثنائية التي تتميز بجاهزية عالية من حيث البنية التحتية والتنظيم الرياضي. يتابع عشاق كرة القدم حول العالم هذا الحدث البارز الذي يعتبر من أهم البطولات القارية.
حضر حفل الافتتاح والمباراة الافتتاحية السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ألقى كلمة رحب فيها بالجمهور في المغرب، ووجه الشكر للملك محمد السادس على استضافة هذا الحدث المهم. أعرب إنفانتينو عن أمله بتقديم 24 منتخباً أروع نسخة في تاريخ البطولة، مما يضيف حماسة أكبر لجماهير اللعبة.
يدخل منتخب المغرب مباراة الافتتاح بطموحات عريضة ورغبة واضحة في توجيه رسالة لمنافسيه، مستفيدًا من استقراره الفني وجودة العناصر التي يمتلكها، بالإضافة إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها لاعبوه من المشاركات القارية والدولية السابقة. يسعى المنتخب، بقيادة المدرب وليد الركراكي، لتحقيق انطلاقة قوية وسط جمهورهم، حيث يهدفون لفرض أنفسهم كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، ويعتمد الفريق على مزيج من الانضباط التكتيكي والمهارات الفردية، متمنياً افتتاح البطولة بانتصار يؤمن لهم دفعة معنوية قوية.
في المقابل، يدخل منتخب جزر القمر المباراة دون ضغوط كبيرة، لكنه يحمل طموحًا مشروعًا لتحقيق مفاجأة مبكرة، مستندًا إلى الروح القتالية والتنظيم الدفاعي، مع إمكانية استغلال الهجمات المرتدة لمحاولة مفاجأة الدفاع المغربي. يُعرف منتخب جزر القمر بلقب أسماك “السيلكانث”، وهو لقب يشير إلى سمكة الكهوف الشوكية، التي تتواجد بكثرة في المحيط الهندي.
تمثل المباراة الافتتاحية دائمًا تنافسًا خاصًا، فهي تحدد ملامح البداية لكلا المنتخبين وتعتبر اختباراً فعليًا لقدرة المغرب على التعامل مع الضغوط، ولعزيمة جزر القمر في مواجهة الكبار. ينتظر الجمهور مواجهة ممتعة ستسهم في إثارة البطولة حتى نهايتها، حيث يترقب الجميع منافسة قوية تستمر حتى صافرة الختام في الثامن عشر من يناير المقبل.

التعليقات