تواصل وزارة الشباب والرياضة جهودها لحماية صحة الرياضيين وتعزيز كفاءة الأداء الرياضي، حيث تقوم الإدارة المركزية للطب الرياضي بتنفيذ فعاليات الكشف الطبي الشامل عبر مراكز ووحدات الطب الرياضي المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، وذلك بهدف الوقاية من مخاطر الإصابات والمشكلات الصحية المتنوعة.
تجرى الفحوصات الطبية وفقًا للكود الذي أقرته وزارة الشباب والرياضة بالقرار رقم 1642 لسنة 2024، وتستهدف هذه الفحوصات إعداد ملف طبي شامل لكل رياضي وضمان ممارسته للنشاط الرياضي في بيئة آمنة وصحية.
تشمل الفحوصات الطبية كشف باطنة وقلب، إضافة إلى كشف صدر، ورسم قلب، وموجات صوتية على القلب، كما يتم قياس ضغط الدم وتقييم القدرة التنفسية، بالإضافة إلى التحاليل المعملية الضرورية مثل صورة الدم، الكوليسترول، السكر، وإنزيمات القلب، وهذه الإجراءات تساهم في الاطمئنان على الحالة الصحية للرياضيين وتعزيز كفاءة الأداء الرياضي.
يتم تنفيذ هذه الفحوصات بمركز الطب الرياضي بالمركز الأولمبي بالمعادي، حيث يستفيد منها الأبطال الأولمبيون ولاعبو الفرق والمنتخبات القومية، كما يتم تفعيل القوافل الطبية المتنقلة التي تقدم خدماتها داخل الأندية والهيئات الشبابية والرياضية في مختلف محافظات الجمهورية.
في الوقت الحالي، تم بالفعل إجراء الكشف الطبي على لاعبي نادي الزهور ونادي سوديك ونادي الأسمرات ونادي المعادي واليخت، مما يعكس التزام الوزارة بتوسيع نطاق الرعاية الصحية ليشمل أكبر عدد ممكن من الرياضيين.
تؤكد وزارة الشباب والرياضة أن هذه المبادرات جزء من استراتيجية متكاملة تضع صحة الرياضيين في مقدمة الأولويات، نظرًا لأنها أساس صناعة البطل القادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات.

التعليقات