يهتم عشاق كرة القدم اليوم بمتابعة مباراة منتخب مصر مع زيمبابوي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، حيث تتوقع الجماهير أن تشهد المباراة مستوى عالياً من الإثارة والندية، ويعود ذلك إلى قوة المنتخبات المشاركة، خاصة مصر والمغرب والسنغال.
يتولى حسام حسن، مدرب منتخب مصر، مهمة قيادة الفريق ولديه سجل دولي حافل من الإنجازات والأرقام القياسية كلاعب وهداف، فهو يُعتبر الهداف التاريخي للفراعنة برصيد 68 هدفاً، ويأتي في المرتبة الثانية كأكثر اللاعبين مشاركة بمجموع 176 مباراة دولية.
ساهم حسام حسن في تحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية في ثلاث نسخ سابقة، أعوام 1986 و1998 و2006، كما قاد المنتخب المصري كلاًعب للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 1990 في إيطاليا، ونال لقب “عميد لاعبي العالم” لفترة، كأكثر لاعب مثل منتخب بلاده على مستوى العالم، بالإضافة إلى تتويجه بلقب البطولة العربية عام 1992.
يمتلك حسام حسن بصمة خاصة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، إذ يُعتبر أكبر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ البطولة عندما هز شباك الكونغو الديمقراطية عن عمر 39 عاماً و174 يوماً خلال نسخة 2006، التي حققت فيها مصر اللقب القاري على أرضها، ويعود اليوم إلى الساحة من بوابة القيادة الفنية حاملاً تاريخه الكبير كلاًعب وطموحه كمدرب، وسط شغف جماهيري كبير لرؤية الفراعنة يعودون إلى منصة التتويج الغائبة منذ 15 عاماً، منذ آخر لقب تحقق عام 2010.
انطلقت بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، حيث تتنافس المنتخبات الـ24 المشاركة، بما في ذلك منتخب مصر، في واحدة من أكثر النسخ ترقباً في القارة، ويستضيف المغرب البطولة خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري حتى 18 يناير المقبل، وهي النسخة الـ35 من هذه المسابقة القارية.
يسعى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى قيادة الفراعنة لتحقيق إنجاز غائب منذ 15 عاماً، والتتويج بكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ 2010، عندما أحرز المنتخب اللقب تحت قيادة المدرب حسن شحاتة.
تشمل مجموعات أمم أفريقيا 2025 ما يلي: في المجموعة الأولى: المغرب، مالي، زامبيا، جزر القمر، وفي المجموعة الثانية: مصر، جنوب إفريقيا، أنجولا، زيمبابوي، وفي المجموعة الثالثة: نيجيريا، تونس، أوغندا، تنزانيا، وفي المجموعة الرابعة: السنغال، الكونغو الديمقراطية، بنين، بوتسوانا، وفي المجموعة الخامسة: الجزائر، بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية، السودان، وأخيراً في المجموعة السادسة: كوت ديفوار، الكاميرون، الجابون، موزمبيق.

التعليقات