التخطي إلى المحتوى
إيلون ماسك يعلن عن فرص عمل جديدة لمهندسي أندرويد في شركة xAI

يواصل إيلون ماسك توسيع أنشطة شركته المتخصصة في الذكاء الاصطناعي xAI، حيث أعلن مؤخرًا عن فتح باب التوظيف أمام مهندسي أندرويد، وتأتي هذه الخطوة ضمن سعي الشركة لتعزيز تطوير تطبيقات منصة “إكس” وروبوت الدردشة الذكي “Grok”، في إطار استراتيجيتها للتوسع في المنتجات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

الموقع المتطلبات
المملكة المتحدة خبرة قوية في Kotlin واستخدام Jetpack Compose
نيويورك إلمام بأساليب البرمجة التفاعلية وتصميم المنتجات
بالو ألتو خبرة في تطوير تطبيقات واسعة النطاق تعمل في بيئات تشغيل حقيقية
سان فرانسيسكو حس عالٍ بتصميم واجهات الاستخدام

جاء الإعلان من خلال منصة “إكس”، بعد أن أعاد ماسك نشر منشور لأحد مهندسي البرمجيات في xAI، حيث أكد أن الشركة تبحث عن مهندسي أندرويد ذوي الكفاءة العالية للعمل على تطوير تطبيقات مرتبطة بمنصة “إكس” ونظام الذكاء الاصطناعي Grok، مما يسهم في تحسين تجربة المستخدم وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية.

فتح باب التوظيف لمهندسي أندرويد للعمل في xAI

تشترط الشركة وفق تفاصيل الوظيفة أن يمتلك المتقدم خبرة قوية في لغة البرمجة Kotlin، بالإضافة إلى استخدام Jetpack Compose، كما تركز xAI على الجانب الإبداعي والتطبيقي، حيث تبحث عن مهندسين لديهم حس عالي بتصميم المنتجات، وقادرين على تقديم واجهات استخدام بسيطة وسلسة، مع ضرورة وجود خبرة في تطوير تطبيقات حديثة تعمل بكفاءة في بيئات التشغيل الحقيقية.

تشمل عملية التوظيف عدة مراحل، حيث تبدأ بتقديم السيرة الذاتية وشروحات حول الأعمال المميزة التي نفذها المتقدم سابقًا، ثم يخضع المتقدم لمقابلة هاتفية قصيرة لتقييم التوافق المبدئي مع متطلبات الوظيفة، وبعد اجتياز هذه المرحلة، يخضع المرشحون لاختبارات تقنية عملية تشمل تطوير تطبيق بسيط خلال جلسة برمجة مباشرة، إضافة إلى تجربة تطوير تعتمد على كود مبدئي والتعامل مع واجهات برمجة تطبيقات خارجية، قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية والتي تشمل لقاءً تعريفيًا مع فريق العمل.

تشير التقارير إلى أن الوظيفة متاحة في عدد من المواقع الرئيسية، مثل المملكة المتحدة ونيويورك وبالو ألتو وسان فرانسيسكو، مما يعكس الطابع الدولي لفريق العمل ورغبة xAI في استقطاب كفاءات تقنية من أسواق متنوعة.

يأتي هذا الإعلان عن الوظائف في وقت تتسارع فيه طموحات إيلون ماسك داخل شركة xAI، خاصة فيما يتعلق بالسعي للوصول إلى الذكاء العام الاصطناعي، وهو المستوى الذي يمكّن الأنظمة الذكية من أداء مهام تضاهي القدرات البشرية، ويتوقع ماسك تحقيق تقدم كبير في هذا المسار بحلول عام 2026، بفضل الاستثمارات المكثفة في البنية التحتية وتطوير النماذج وتعزيز معايير السلامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *