التخطي إلى المحتوى
هل يصبح حسام حسن أحد أساطير الجهاز الفني لمنتخب مصر في أمم أفريقيا؟

يسعى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى كتابة اسمه في سجلات أساطير المدربين الذين حققوا لقب بطولة كأس أمم أفريقيا مع الفراعنة، وذلك خلال النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة التي انطلقت في المغرب وتستمر حتى 18 يناير المقبل، بمشاركة 24 منتخبًا. يمتلك منتخب مصر طموحًا كبيرًا لاستعادة اللقب الغائب منذ 15 عامًا، حيث كانت آخر تتويجاته عام 2010، ويبدأ مشواره في البطولة بلقاء منتخب زيمبابوي اليوم في الساعة العاشرة مساءً ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

يأمل حسام حسن أن يحقق النجمة الثامنة في سجل إنجازات الفراعنة بعد أن توقفت المسيرة عند سبعة ألقاب، حيث خسر المنتخب نهائي البطولة في مناسبتين مؤلمتين خلال نسختي 2017 و2021 أمام الكاميرون والسنغال، مما أبقى الحلم مؤجلًا حتى إشعار آخر. لذلك، يسعى المنتخب إلى تقديم أداء قوي يمكنه من تجاوز عقبة زيمبابوي في بداية المشوار.

يطمح حسام حسن في أن يسجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة المصرية، وأن يسير على خطى كبار المدربين الذين صنعوا المجد القاري، ومن بينهم مثله الأعلى الراحل محمود الجوهري، والمعلم حسن شحاتة الذي حقق الثلاثية التاريخية في أعوام 2006 و2008 و2010. حقق محمود الجوهري إنجازًا فريدًا بالتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لاعبًا عام 1959 ثم كمدير فني للفراعنة عام 1998، وهو إنجاز لم يحققه إلا النيجيري ستيفن كيشي، ويسعى حسام حسن لمعادلة هذا الرقم التاريخي بعد أن حصل على البطولة ثلاث مرات كلاعب أعوام 1986 و1998 و2006.

يتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي تضم أيضًا منتخبات جنوب أفريقيا وأنجولا وزيمبابوي. يفتتح المنتخب مشواره بمواجهة زيمبابوي اليوم، ثم يتقابل مع جنوب أفريقيا يوم 26 من الشهر ذاته، ليختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة أنجولا يوم 29 ديسمبر.

سجل مدربي منتخب مصر الفائزين بألقاب كأس أمم أفريقيا عبر التاريخ يتضمن أسماء بارزة، حيث بدأ برئاسة مراد فهمي الذي قاد المنتخب للفوز بأول لقب عام 1957، وتلاه بال تيتكوش من المجر الذي حقق اللقب الثاني في 1959، ومايك سميث، الإنجليزي الذي أعاد الهيبة عام 1986. جاء بعد ذلك محمود الجوهري الذي أضاف لقبًا تاريخيًا عام 1998، ثم حسن شحاتة الذي حقق ثلاثية ذهبية متتالية في 2006 و2008 و2010.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *